عمال “الدليفري”.. بين خطر السيارات المسرعة والإلتزام بالتوصيل

2go-delivery-cars-accedent

عمال “الدليفري”.. بين خطر السيارات المسرعة والإلتزام بالتوصيل

عمال المطاعم الذين يقومون بتوصيل طلبات الزبائن “الدليفري”، ينتشرون في كل الشوارع بأنواع “موتسيكلات” مختلفة الألوان والأشكال، ويشكلون عبئا كبيرا على مستخدمي الطريق نظرا لصعوبة التنبؤ بتحركات دراجة “الدليفري”، التي تتنقل بين حارات الشوارع الرئيسية بدون ضوابط، وبسرعات مرتفعة في أحيان كثيرة نظرا لارتباط السائقين بمواعيد محددة لتسليم الطلبات، “ِشركة سفري” التقت عددا من سائقي دراجات الدليفري، الذين أكدوا أن مهنتهم محفوفة بالمخاطر، وأنهم جزء لا يتجزأ من المطاعم، فهم حلقة الوصل بين المطاعم والزبائن، الذين يعتمدون على إيصال طلباتهم بسرعة، ونفوا ما يشاع عن أنهم يعيقون الحركة المرورية في الطرقات وذلك من خلال حديثهم عن طبيعة عملهم وما يواجهونه خلال يومهم، وفيما يلي التفاصيل :

عملاء ودودون

بداية قال راجيندر واحيتو إنه يعمل 9 ساعات في اليوم، منذ أن بدأ عمله كسائق على دراجة ديلفري، منذ سنتين، وأوضح واحيتو أن السائقين الجدد يأخذون وقتًا، حتى يتعرفوا على المناطق والشوارع بشكل جيد، ولكن عادةً ما يتم ذلك بشكل سريع، فمديرو المطاعم يبحثون عن الشخص سريع البديهة، للعمل في هذه المهنة التي تعتمد على سرعة توصيل الطلبات إلى منازل العملاء بمجرد الانتهاء من إعدادها في المطعم، وأضاف أنه منذ عمله لم يخطئ في الاستدلال على موقع منزل كما لم يقم بإيصال وجبة طعام خاطئة، حيث إن التركيز يعد عاملا رئيسيا للنجاح في هذه المهنة، وعن المشكلات التي يواجهها في الطرق، أثناء تأدية عمله، قال : السرعات الزائدة للسيارات أبرز مشاكلهم، وهذا لأن سرعات الدرجات النارية، لا تضاهي سرعات السيارات مطلقًا، مضيفًا أنه يحاول تجنب السيارات المسرعة قدر الإمكان خلال قيادته لدراجته في الشارع، مؤكدًا أن معظم سائقي درجات الدليفري، يتخذون من أقصى المسار الأيمن طريقًا لهم، كما أنهم يقودون بشكل مريح، في الشوارع التي تقع وسط الأحياء السكنية، حيث إن السرعات مضبوطة بخلاف الطرق الرئيسية والشوارع العامة .